Friday, September 22, 2006

قطايفي .. قصدي مقتطفاتي



مع اقتراب فترة الامتحانات وتعارضها مع الشهر الكريم (نفس الأسبوع بالضبط) غلبني الإحباط. لأسباب عدة : منها أن دوامي 4 أيام من الخمسة يبدأ من التاسعة صباحا و ينتهي في تمام السابعة- السابعة والنصف أحيانا .. وتمتد بعض الأحيان إلى العاشرة (ايي دوام لي الساعة عشر بالليل) ..

يعني بمعدل 12 ساعة دراسة باليوم بالمعدل الطبيعي .. والمشي (عشر دقائق بين مبنى المحاضرة والأخرى التي تليها) ووقت الامتحانات "جميعها" تتزامن مع وقت آذان المغرب .. شسوي يعني؟؟؟ أنتحر ؟

على الصعيد المحلي، سيقام "قريش" الليلة يجمع بنات المدينة (كلنا نسمع ابعض بس ماحد يشوف احد مووولية) مادري شسوي طبق .. أية أفكار؟ مو حلو بليييز امكدشيني يا سلطة يا طبق رئيسي ..

أما على الصعيد الاجتماعي ، تتقطع الأواصر والعلاقات والصداقات لأن الكل "متكدش" بالامتحانات ورمضان والجو اللي بدا يبرد

على نحو آخر .. المواقف الغريبة التي تحصل لي آخذة بالازدياد يوما عن يوم ..

بالنسبة للأحوال الاقتصادية .. ولأسباب سرية للغاية و غير متوقعة .. صرت غنية أمس .. الموقف المؤدي للنتيجة السابقة مضحك مبكي .. لوووول .. واللي وصلته الأخبار .. تراهي صحيحة 100%

أما الأحوال الأكاديمية .. فالمدينة استقبلت عدد لا بأس به من الطلبة المستجدين ، والذين دأبت على التعرف عليهم وعلى أهلهم .. و ياريتني ما تعرفت "يمه ديري بالج على بنتي دقي عليها كليوم شوفيها تاكل تشرب تنام عدل ناقصها شي شيات ووصليها لي باب الدورم –السكن الطلابي- (الي اب قلعة وادرين-آخر الدنيا)" أقول خالتي اشرايج أغسلها وأعجفلها شعرها قبل لا اتنام؟

ليش امخليتها تدرس بره؟ غريب عجيب أمر بعض الناس ..

بس خلاص العداد عندي طق مرتين وانكسر

I need a crème brulee and a hug

على صعيد آخر .. أثبتت الأبحاث العلمية أن "لم" المخدة أثناء النوم عامل فعال في تخفيف النقص العاطفي الذي يعاني منه الشخص ويساعده على التغلب على مشاكل الأرق خاصة اذا كان من الأشخاص الحساسين والدعلة (مو آنا كللللش).. يكمن الأمر فقط في اختيار المخدة الصحيحة ذات "التفخة" المناسبة والحجم المناسب ..

لا عد للخرفان بعد اليوم ولا أرق وأحلام غريبة بعد اليوم *مُجرّبة.)

Tested expirement.

أخيرا وليس آخرا .. على الصعيد العاطفي .. وجدت تطابق بين حالتي والجو .. لذا ننتقل إلى الفقرة الأخبرة

بالنسبة للجو : مائل للبرودة .. والرياح شرقية غربية.. سريعة إلى معتدلة السرعة .. تخترق أجزائي شوقا ممرضا .. والسماء غائمة حزينة تدمع فجأة ودون سابق إنذار قبلات مالحة .. مع رعد ولهٍ مرعب .. ينصح بأخذ الاحتياطات اللازمة لتجنب الإصابة بانفلونزا العشق المتعب الذي لن يفلح التايلنول والتكنولوجيا بشفائه ..

أمنية الليلة : تمنيت اليوم ، وأمس ، و كذلك غدا .. أتمنى .. لو يأخذني الحلم إليك .. لعلنا نجلس قليلا .. نتسامر طويلا.. تهمس في أذني همهمات أتظاهر-أحيانا- أني لا أسمعها –حتى تعيد قولها- .. تخبرني كم تحب ذلك الشعر الغجري المجنون .. وأخبرك كم أعشق يديك حد الجنون ..

بس تعبت نفسيا.. وقت النوم .. تصبحون على خير

On a special note : Wishing “you” a special good night ..

Saturday, September 16, 2006

الكويت ـ صيف ـ2006

يوميات امرأة وأحلامها الطفولية




(1)


أحلم بأشياء كثيرة..

أشياء كانَ يكفي عدد أصابعي الصّغار-عدّها-..



في طفولتي كنت أحلم..

ببالوناتٍ

أخاف عليها أن تطير..

أمسكها..

أتعلّقُ بها..

أربطها حولَ معصمي..



في طفولتي كنت أحلم..

بدرّاجةٍ هوائيّةٍ –ذات مقعدين-..

و أطلب من أمي.. أن تلِدَ لي

أخاً صغيراً

أُركِبهُ ورائي..



كنت أحلُمُ

بفقاعاتِ صابونٍ –طويلةَ المدى-

فأحافظُ عليها

لا أنفخها .. لا أفقعها

كي تظلًَّ أطول مدّة ممكنة



في طفولتي كنت أحلم

بـأرجوحةٍ لي وحدي

أطلِقُ لساقيًّ العنَانَ –معها-

و أحلامي كــذلك



(2)


وبمراهقتي..

تلكَ الّتي لم أعِشها

كنتُ أحلُمُ أن (أحلم)



بمراهقتي..

كنتُ أحلم بالابتعادِ عن كتبي

كنتُ أحلم بالشيطناتِ

بالتـــــمرّدِ



بمراهقتي..

لم تكن لديَّ تلكَ الأحلام

- أو القدرة على حلم تلك الأحلام-

التي تتحدث عنها البنــات

عن فارسٍ يمتطي جوادٍ أبيضٍ

يأخذني إلى ما بعد السماء السادسة



بل كنتُ غارقةً

بالكتُبِ..

بالأوراقِ..

حتى أذني



مختفيةٌ..

وراء نظارتي الطبيّة

تلك النظّارة –ذات الإطار الكحلي-



(3)


مرّت الطفولةُ و أحلامها

والمراهقــةُ كذلك..



تتحرّشُ بي أحلامي

هذين اليومين..

الشهــرين..

السَّنتـــين..



فأحلم

برحلةٍ بحريّةٍ.. تحت ظلّ القمر

معه..

بِعَدِّ النُّجومِ.. وأنا مستلقِيةٌ بجانبه

معه..

بالجلوسِ أمام النهرِ.. على تلك الأرضِ الخشبيّةِ

معه..

بيديه.. ترسُمُ خريطةَ كياني من جديدٍ

معه..



أحلمُ

به.. يراقصُني رقصةً هادئةً –ربّما الفالس-

معه..

بنظرةِ عينيهِ.. تخترقني.. تعذّبني

معه..

بنسيانِ نفسي.. بمغادرة العالم الحسّي حولي

معه..

بسماعِ كلمات الغزل –الحب- العشق

أيضاً معه..



بإعدادِ عشاءٍ على ضوء الشموعِ

معه..

به –يجلس ورائي- يداعبني- يلعب بشعري

يخبرني بأشياءَ .. يهمسها

معه..

بليالٍ-تمتد للفجر- أسهرها

معه..

بفطورٍ على شرفةٍ .. ورائحة الغاردينيا تغمرني

معه..

بنظراتٍ ..لا كلماتٍ.. يحدثني من خلالها

معه..

بغفوةٍ.. يغفوها على حضني-دونَ أن يدري-

معه..

بأشياءٍ أكثرَ.. وأكثر

معه..



(4)


إن كنتُ في طفولتي

لا أريد للبالونةِ أن تطير و تتركني

فأربطها حول معصمي..



وللفقاعاتِ أن لا تختفي

فأحتفظ بها أطول مدةٍ ممكنة



وبأرجوحةٍ أطلقُ لساقيًّ وأحلامي

-العنان- معها



فاسمحلي إذاُ

أن أقولَ لك حبيبي:

أريدكَ أن تكون بالونتي ..

فقاعتي..

أرجوحتي..

أريدك أن تكونَ كلًّ شيء

فراشــة

Sunday, September 10, 2006

ستفتش عنها يا ولدي في كل مكان



بعد يوم طويييييل ،و بعد الاستيقاظ من حلم غريب فجرا .. احتضنت وسادتي وعاودت النوم في الساعة السابعة مساء يوم سبت.. نمت نوما عميقا .. حيث تكتظ الشوارع في هذا اليوم و في هذا الوقت بالذات .. بعضهم متوجه إلى السينما والبعض الآخر للعشاء .. والبعض إلى الملاهي الليلية .. بينما يفضل البعض قضاءها في البيت أو التجمع في بيت آخر.. وانا جالسة في وسط فوضى افكاري و غرفتي .. لا رغبة لي بارتداء ملابس الخروج ولا أي شيء من هذا القبيل ..


أحس مشتهية هوت شوكليت .. و بلكونة .. و سارالي كيك ..أقعد و أتطمش على الأوادم في شارع فريجنا .. وبعضا من الموسيقى الغريبة في الخلفية .. ورائحة الهوت شوكليت مع السارالي تخترق أنفاسي .. بصحبة مجلات مملوءة بالسخافات و نصائح "يقصون" فيها على الحريم .. مابي أقرا شي يخليني أفكر حاليا .. أريد فقط الاستمتاع بذلك الهواء الذي يداعبني .. يتحرش بي .. يسألني ماذا تفعلين هنا وحدك ؟ .. جالسة في عالمك .. في منتصف مدينة الصخب في هذا اليوم من الأسبوع .. و ماهذه الموسيقى الغريبة في الخلفية .. و أسكته .. لنرقص معا .. رقصة هادئة .. بعد أن يحتضن حواسي برقة .. يداعب رقبتي .. شعري .. و يلف يديه حول خصرأفكاري .. يقول لي .. أشياء .. لي وحدي .. أسمعها أنا فقط .. في زخم الصخب الإنساني و الفوضى كلها.. والاحتفالات .. لأحتفل معه فقط بتلك اللحظة .. أنا و هو .. فقط


برد الهوت شوكليت قليلا .. ودّعت نسمة الهواء بعد رقصة المساء ..و بعد أن طبع قبلة ياسمينية مودعا ..

بعد رشفة .. اثنتان .. يجتاحني دفء داخلي غريب .. لأن الهواء مازال يلفحني .. أسمع في الخلفية التلفزيون يتحدث لوحده .. أحاول التركيز .. همهمات .. أصبحت أوضح .. منجمة .. تدعي علم الغيب..

ولا يطري على بالي تلك العرافة اللي التقيتها بالشارع مرة بعد ما انتهيت من التسوق .. استوقفتني بشكل غريب.. فكرت قلت "اشخسرانة " يالله خنجرب


Do you want me to read your palm or tarot card?


وآنا كلش ما أموت على هالسوالف .. تاروت كارد بلييز .. أول مرة .. كانت تجربة فريدة .. أخبرتني أشياء صحيحة .. وأشياء أخرى أحسستها عامة تنطبق على وايد ناس.. واهيا بنص القراءة والتنجيم .. قالت لي

Around 24-25-26 November 2006 you will meet him .. Someone who will change your life from that day on.

أخبركم الحقيقة .. لا أصدق الخزعبلات .. ويبدو أن معالم عدم التصديق بدت على محياي .. لأسمعها تقول

I am very sure of it, yes dear, it is very clear to me, and I am telling you, it will happen and when you see me you will tell me. With the same exact description that I told you.

عاد خوش مواصفات اللي قالتلي اياهم .. ثم استرسلت تكمل

You have this very very powerful aura around you (هالة) it is very very obvious I can feel it. This aura attracts people, aura gives very nice effect. And yours is strong


تفخت راسي بلهجتها اليوغسلافية الثقيلة .. أمسكت بيدي بطريقة مخيفة و طلبت مني الاحتفاظ بالثلاث أمنيات التي تمنيتهن في بداية الجلسة الشعوذية في شارع لا يخلو من المارة والمقاهي .. يالها من ثلاث أمنيات .. و يالي من "فاضية" لتصديقي لخزعبلات لذيذة ..


"November , show me what you got .. Surprise me"