Tuesday, June 27, 2006

بين أبواب الغربة: حوار مع وسادتي




دموعي من يمسحها في غربتي… ؟

دموعي من يمسحها في غربتي، غير نسيم الهواء

حتى الهواء غيّر اتجاهه

***

محاطة بأصدقاء.. و جدران
وجدت الجدران أصدقاء
والأصدقاء جدران

***


اسفة يا وسادتي
أدين لك باعتذار..بل باعتذارين
أرجوك..وسادتي
فإن غيرك لي في غربتي…لا يوجد

***

كل تلك الليالي التي أمضيتها
والدموع التي… التي احتضنتها
أرجوك وسادتي

***

أكلامي أصبح ضرب من الجنون؟
أم أنها لحظة…جنونية؟

***
حقيقتي باختصار…
تقصها وسادتي
ذكرياتي باختصار..
ترويها وسادتي
دموعي بانهمار..
تحتضنها وسادتي

***
وسادتي تحملك بداخلها
أنت مزيج من الحقيقة والذكريات
و خليط دموع

***
لماذا... لماذا كل هذا؟ (تسألني وسادتي)
حقيقة..و ذكريات.. و دموع
ماذا تقولين؟

***

ماذا تقولين؟!
ماذا أقول؟ ماذا أقول
و الأهات تعترض طريق الكلمات
وتأبى أن تخرج الكلمات
و أبقى لأرنو الزهرات..و الفراشات
لعل تأتيني فراشة
حاملة خبرا
خبر ولادتي من جديد

***
و لكن.. ولكن
فات الأوان
جزء منّي قد ذهب
دون عودة

***

أهو تناقض بيني و بين نفسي؟

وسادتي إني أسألك
أهو تناقض؟
***

تعود وسادتي صماء
تضيع كلماتي مع خلجاتي
تذوب ذكرياتي في دموعي
لتبقى في محجري أبد الدهر

***

و أبقى أنا..
و وسادتي

***

2 comments:

غريب said...

عجيبه

the tooth.fairy said...

Glad you liked it :)

شكراَ